-هببي اللي أنتِ عايزاه خلاص أنا زهقت منك ومن غبائك…
لم ترد ليلى عليها رغم أن حديثها يوجعها فهي لم تعتد على قسوتها بالرغم من أنها لم تجد غيرها منها…..
بينما كانت أمها بعد مكالمة دياب تشعر بالضيق الشديد ليس من حديثه بقدر من أن جميع خططها معه فشلت، وعلى ما يبدو كان محقًا في حديثه أو بمعنى أصح تهديده…….
فهو لم يعد بوسعها فعل شيء…
لقد جربت حتى الآن كل ما أتى في عقلها لكن فشلت ولم تنجح في شيء……
لكن هل سوف تستلم للأمر الواقع وسوف تلتفت ليلى إلى حياتها ولن تستطع التأثير عليها أم من الممكن أن تظهر خطة جديدة في عقلها؟؟..
____________
بعد طريق طويل..
وصل دياب إلى منزل السيد محمد والد زوجته…….
كان الليل قد أرخى ستاره، والوقت متأخرًا بما يكفي ليجعل الطرقات هادئة على غير عادتها……
يعرفه رجل الأمن، فسمح له بالدخول دون أسئلة كثيرة ثم صعد الخبر إلى الداخل….
فأخبر العاملين بالداخل والسيدة ريناد بإتيانه كونها صاحبة المنزل في غياب والدها…..
نهضت ريناد ببطء من جوار ابنتها النائمة، أزاحت خصلة شعر عن جبين ليان بحنان، ثم وضعت وشاحًا صوفيًا فوق كتفيها كمن يتدثر لا من البرد فقط، بل من هشاشة لحظة تعرف أنها قادمة……..