رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الثانى عشر والثالث عشر بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وأغلق الخط، كانت في تلك اللحظة، أم ليلى تقف في أحد المحال تشتري طلبات البيت، وعادت إلى المنزل بعد هذا الاتصال الذي اغضبها، ألقت الأكياس على الطاولة بعنف، ونادت على ابنتها، ليأتيها صوتها من داخل حجرتها…

سارت بضعة خطوات وتوجهت إلى الحجرة لتجد ابنتها واقفة أمام الخزانة الصغيرة الخاصة بها تحاول إيجاد ملابس مناسبة…..

تمتمت والدتها بعدم فهم وهي تأتي وتجلس على طرف الفراش:

-واقفة قدام الدولاب بتعملي إيه رايحة حتة ولا إيه؟.

ردت عليها ليلى وهي تراقب الملابس التي كانت أغلبها قديمة ومتهالكة، طليقها لم يعطها حتى ملابسها ومازالت هناك قضايا بينهما في المحاكم ولا حتى تستطع الإنفاق عليها:

-بشوف هلبس إيه، قدمت في كذا حاجة علشان اشوف شغل، وحد كلمني من شوية وعندي مقابلة بكرا..

قالت والدتها بتهكم:

-اه شغل، قولتلي بقا، هو ده طموحك يعني تشتغلي بالفين ولا تلات ألاف جنية؟!.

قاطعتها ليلى بانفعال رغم أنها لا تعلم أفعال والدتها كلها:

-ملقتش حد يشغلني بعشرين ألف في الشهر وقولت لا، وبعدين أصلا مش مهم المرتب دلوقتي المهم إني اشتغل، أنا عمري ما اشتغلت ولا عندي خبرة في حاجة ومش أي حد هيقبل يشغلني عنده….

تمتمت أمها بغيظ وهي تخرج من الحجرة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الثاني 2 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top