جاء ردها ببرود مستفز:
-استفدت أنك تعرف أن دخول الحمام مش زي خروجه، وبنتي مش لعبة في ايدك علشان تعشمها بعدين تخلى بيها….
ضحك دياب ضحكة قصيرة ساخرة:
-والله أنا ولا عشمت ولا نيلت، لو في حد عشمها ولعب بيها طول عمرها فده هو أنتِ….
كادت أن ترد عليه لكنه بتر محاولتها وهو يخبرها:
-اسمعيني كويس أنتِ عملتي اللي عندك، وروحتي لفيتي علشان تعرفي مراتي وبعدين عرفتي أهلي، ناقص مين؟؟ هتلفي بميكروفون في المنطقة تقوليلهم إني كنت بكلم بنتك؟؟ لو ده هيريحك اعملي كده ولا فارق معايا….
ثم أردف بصوتٍ حاسم:
-اللي هيضر هي سمعة بنتك مش أنا، اللي عندك اعمليه، وعلى بلاطة، شوفيلك صيدة تانية، أو بمعنى أصح بيعة تانية، أصلك من زمان بدوري على بيعة لبنتك مش جوازة، لأنك مش بيهمك الشخص ولا الراجل نفسه بيهمك فلوسه وبس وده اللي خلاكي تزقي بنتك عليا وتستغلي مشاعرها، والغريبة أن اللي بتعمل كده هي أمها…
أنهى حديثه بنبرة قاطعة:
-سيبي بنتك في حالها واتقي الله، أنا راجل في الأول والآخر ومراتي هترجعلي علشان يكون في علمك والكلمتين اللي قولتيهم قدام امي عادي هتزعل شوية وهتنسى لما تلاقي مراتي في بيتي وحياتي مكملة بنتك هي اللي حياتها هتقف من كتر ما انتِ بتأذيها، سلام واللي عندك اعمليه…….