كانت وفاء تتحدث بطريقة مرحة مع والدها وهي تخبره بما حدث حينما سألها عن حالة طارق…
لم تكن تدرك بأن والدها سوف يذهب له ويقول هذا أمامه…..
قال دياب بنبرة متهكمة:
-إيه يا عم زهران الطب اللي بالتهديد ده؟، يعني المريض عبر عن وجهه نظره هتيجي تثبته على القهوة يعني؟؟ هو المريض مينفعش يقول رأيه ولا أيه؟.
تحدث زهران بنبرة مماثلة له:
-وأنتَ مالك أنتَ يا صايع؟ بتدخل ليه؟ وبعدين اه مدام المريض ده عند الدكتورة وفاء زهران خطاب يبقى ميقولش كده على بنتي، احسن دكتورة سنان في مصر كلها، دي ايديها خفيفة خُف الريشة مرة خلعت ليا ضرس من غير ما احس ومن ساعة ما بقت بنتي دكتورة وأنا بقيت احب اهتم بسناني قبلها مكنش في دكاترة عدلة…
ربت نضال على ذراع والده يمنع ضحكة على وشك الظهور:
-خلاص يا بابا أعصابك، فكرك يعني أنا سكتله؟ بهدلته طبعًا اقعد كده نطلبلك حجر ولا حاجة…
سحب طارق مقعد له فجلس زهران ثم غمغم بعنجهية:
-ماشي، بس كريمة في الحوش عندنا روح هاتها وتعالى، وسيبني مع الواد طارق شوية…
رحل بالفعل نضال وذهب معه دياب بينما زهران جلس يتحدث مع طارق إلى أن وصل الأمر بهما إلى تلك النقطة:
-وناوي تعمل إيه بعد ما اختك تتجوز وتسافر مع عريسها؟.