تمتم دياب بحماس:
-عايزين نوريك أول فرع النهاردة بليل…
رد طارق بتعب:
-استنى لما موضوع ضرسي يخف شوية كده وهروح معاكم اشوف فرع فرع..
هز دياب رأسه موافقًا ثم قال:
-ماشي ولما تخلص من موضوع ضرسك ده أعمل حسابك أن ماما عايزة تعزمك ومحلفاني إني منساش وأقولك..
ابتسم له طارق ثم غمغم بحرج:
-ربنا يخليها ملهوش لزوم تتعب نفسها والله..
قاطعه دياب ساخرًا:
-بلاش عبط تعب إيه بس؟؟ خلص بس حوار ضرسك ده علشان تبدأ تنطلق بقا…
وضع طارق يده على خدّه وهو يئن متحدثًا بصوتٍ متعب وبالكاد يخرج منه:
-والله ياريت مش قادر من الوجع أصلا المسكن مش عامل حاجة..
جاء زهران وظهر من العدم مرة واحدة كعادته من دون مقدمات وهو يقول:
-كويس إني لقيتك هنا يا واد يا طارق…
ثم تابع حديثه وهو يضع يده على كتفه بانفعال فهو قد رأه في الصباح ورحب به قبل أن يذهب مع نضال إلى العيادة فلم يكن هذا هو أول لقاء بينهما:
-بقا أنتَ بتقول على بنتي، الدكتورة وفاء زهران خطاب ان ايديها تقيلة؟؟؟..
ضيق طارق عينه وهو ينظر له:
-وأنتَ عرفت منين يا عم زهران؟..
رد عليه زهران بسخرية:
-بنتي الدكتورة مش بتخبي عني حاجة ياخويا، كنت بكلمها اطمن عليها وكانت بتقولي أنك قولت عليها ايديها تقيلة فجيت اتصرف معاك بقا…