وليس هو الطرف الذي تم خذلانه في النهاية!!!!
حتى لا يتفهم!!.
رُبما علاقة دياب وليلى كعلاقات كثيرة…
طرف بها قد يعلن بأن الحب قد انتهى لكن لأن نهايته كانت مفتوحة أو بقرار من طرف أخر فبقى غصة بداخل الشخص جعلت الأمر معقدًا..
أما الطرف الآخر..
قد يظل يحب أو يتوهم بأنه يحب لأنه لم يحصل على النهاية المرجوة وهي الزواج…
وكانت هذه العلاقة تشبه علاقات كثيرة بقيت مفتوحة لأنها لم تنتهي بقرار شخصي منهما وعن اقتناع…
تمتم نضال بنبرة جادة أخيرًا:
-المهم دلوقتي احنا محتاجين نعرف هي ازاي أتصورت في العربية كده، أنتَ كنت بتسيب المفتاح مع حد؟…
كاد دياب أن يرد عليه لولا أن أتى طارق وهو يحمل بعض الأكياس البلاستيكية…..
فذهب اليوم إلى المركز التي تعمله فيه “وفاء” برفقة نضال وقامت بخلع ضرسه هناك……
تمتم طارق وهو يسحب مقعد ويجلس بجوارهم بعدما وضع الأكياس أرضًا:
-الدنيا اتغيرت أوي…
رد عليه نضال بهدوء:
-ما قولتلك يا ابني كنا جيبنا العلاج واحنا جاييين أحسن..
ابتسم له طارق ثم أجاب ببساطة:
-لا، أنا مش عايز انزل قدام الصيدلية واركب العربية واجي، كنت محتاج اتمشى شوية واصفي دماغي، واشوف الدنيا مع نفسي كده وكنت عايز اجيب طلبات للبيت كمان…