رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السادس 6 بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رد عليه دياب بلا تردد كما لم يستغرق حتى دقيقة واحدة للتفكير:

-لا طبعًا..

رفع نضال حاجبه:

-رديت عليها ليه طيب؟.

تمتم دياب بعدم فهم ومشاعر غريبة ومختلطة داخلة لكنها أبعد ما يكون عن حب:

-كنت عايز أطمن عليها، يمكن كان في شيء جوايا محسسني إني كنت وحش معاها وجيت عليها، خصوصًا أنه مكنش ليها ذنب في أي حاجة حصلت، محبتش أكون وحش أكتر معاها لما قالتلي أنها بس عايزة تطمن عليا؛ أنا مش راجل عايز يتسلى مع واحدة، ولا لسه بحبها زي ما ريناد مفكرة ايوة مدرك إني غلطان بس أنا مشاعري مع ليلى غير…

ابتلع ريقه ثم أكمل حديثه موضحًا:

-هي كانت كويسة معايا بس أمها السبب، أنا بحب ريناد ومبحبش حد غيرها وربنا يعلم ده، كل الحكاية إني لما رديت على ليلى علشان كان في بينا عيش وملح وهي صعبانة عليا أن حياتها مدمرة..

أخذ يتابع حديثه بانزعاج وحرج واضح:

أنا مش ببرر لنفسي اللي عملته أنا عارف والله العظيم إني غلطان تحت اي ظرف…أنا مش عارف هببت إيه يمكن كانت لحظة شيطان إني رديت عليها أو يمكن زي ما قولتلك..بس في كل الأحوال مينفعش تسافر بالشكل ده لمجرد أنها تعند فيا.

بدأ نضال يتفهم موقفه نوعًا ما…

في النهاية هو صديقه ورجل مثله سوف يلتمس له العذر تحديدًا لأن من أمامه يقر بذنبه ولا ينكره…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الثلاثيني والصغيرة الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top