كانت يائسة وترغب في أن تعود كما كانت مع دياب في السابق تحت أي ظرف، لذلك لم يكن لديها من البداية سوى خطط أمها!!
حتى ولو لم تكن صائبة..
ولديها هدف أخر…
لكنها كانت كالغريق الذي يتعلق بأخر قشة لديه….
حتى ولو لم تحصل على وعد منه..
___________
-يعني إيه متصورة في عربيتك؟..
قال نضال الجملة بدهشة صافية، فجاءه صوت دياب ساخرًا وهو ينفث دخان سيجارته، بينما كان طارق غائبًا لشراء الأدوية من الصيدلية القريبة من الموقف واحتياجات البيت بشكل مؤقت:
-يعني هو أنا لو أعرف يا نضال هقعد قدامك كده؟ ما أنا مش عارف ازاي؟ والصور شكلها حقيقية يعني مش ملعوب فيها.
تمتم نضال وهو يحاول استيعاب الأمر:
-حاجة غريبة أوي بصراحة، والله يا دياب أنتَ غلطت من الأول أنك فتحت على نفسك باب زي ده، كان المفروض تبلكها وخلاص ومكنش حصل ده كله ولا حطيت نفسك في الوضع ده..
أطلق دياب زفيرًا غاضبًا:
-خلاص يا نضال عارف إني متنيل على عين أهلي غلطان مش لازم تقعد تجلد فيا، عندك حل أو اقتراح قوله، معندكش نقطني بسكاتك علشان أنا على أخرى أصلا بعتلها ألف مرة علشان تبعت الصور بتشوف الرسائل ومش بترد عليا..
نظر له نضال مطولًا ثم سأله بنبرة جادة:
-أنتَ لسه بتحب ليلى يا دياب؟.