رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السادس 6 بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أستدارت له ونظرت له مستنكرة لا تفهم ما يقوله أو على الأقل ما علاقتهما به….

عادت مرة أخرى على موضعها فحاول إبعاد الغطاء لكنه وجدها متمسكة به بإحكام لا يفهم سببه:

-احنا لسه بنتكلم..

-لا أنا صاحية أنا من بدري وخلصت كلام خلاص، نام بقا علشان تلحق مكانك في القهوة من بدري…..

أقترب منها واستند بذقنه على كتفها وهي توليه ظهرها:

-والله يا سلمى أنتِ ظلماني أنا مش طول اليوم في القهوة ما أنا بيكون عندي شغل…

تمتمت سلمى وهي مغلقة الأعين:

-بس بترجع على القهوة مش عليا…

-كله علشانك، تعرفي بقعد على القهوة قبل ما اطلعلك ليه؟ مسألتيش نفسك في السنين دي كلها؟.

أستدارت له سلمى حتى تصبح في مواجهته مغمغمة بسخرية:

-ليه يا نضال، قول .

حاوط نضال خصرها متحدثًا بنبرة جادة إلى الحد الذي جعلها ترغب في الضحك:

-علشان لما ارجع قرفان ومخنوق في حاجة معصباني مطلعش عليكي علطول أفك بعدين اطلعلك، اومال أنتِ فاكرة بعمل كده ليه؟؟ مش علشاني ده علشانك أنتِ ياست الكل..

شهقت بتمثيل:

-صدق اقتنعت…

ابتسم نضال بثقة مرحة:

-رهيب في الاقناع بقولك..

____________

في اليوم التالي….

كان دياب يجلس في حديقة المنزل، وليان بجواره تشرح له ألعابها للمرة الألف، وهو ينصت بشغفٍ كأنه يسمعها لأول مرة، كان صوته يلين تلقائيًا كلما تحدثت، وملامحه ترتاح فقط حين يراها تتحمس لكلماتها الصغيرة…….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا الفصل الخامس 5 بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top