-يا سلمى مش معقول هتفضلي متنحة علشان الحلم بالشكل ده؟ ده عيل صغير دماغه اتفتحت نام شوية وأحلام العصر زارته وخلاص….
تمتمت سلمى بتردد ومشاعر سلبية لا تستطيع تفسيرها:
-معرفش يا نضال يمكن أنتَ شايف الموضوع عادي بس أنا من ساعتها قلبي مقبوض ومش مرتاحة….
ضحك بخفة وهو يقرّب وجهه منها:
-ياستي هو السيد البدوي؟ ده ريان عادي…
ثم تابع حديثه:
-وحتى لو السيد البدوي عادي برضو، بلاش تضايقي نفسك وتعكنني على نفسك يا سلمى من لا شيء…
ثم ترك قُبلة على رأسها اتبعها بوجنتيها، ثم ثغرها فردت عليه حينما ابتعد عنها بمسافة مناسبة:
-مش بمزاجي يا نضال أنا من ساعة ما قالي ….
قاطعها:
-لا غيري السيرة يا سلمى ده مجرد حلم عيل صغير، بلاش تقعدي توهمي نفسك على الفاضي بإذن الله ربنا هيرزقنا وهنفرح بيه….
لمعت عيناها في تلك اللحظة ثم قالت برغبة حقيقية:
-يارب يا نضال، يارب…
أنهت حديثها وابتعدت عنه مرة واحدة مما جعل ملامحه تمتزج بين الدهشة والاعتراض:
-في إيه القلبة دي؟.
تدثرت بالغطاء وهي تستلقى على الطرف الآخر مبتعدة عنه قائلة:
-أنا معرفش أنتَ بتأخد وتدي معايا في الكلام ليه؟ ده أنتَ واحد راجع ليا الساعة واحدة..
-مش مهم عدد الساعات اللي بقعدها معاكي المهم الكيفية مش الكم.