قالت والدتها بلومٍ واضح وسخطٍ:
-علشان خايبة، علشان مش عارفة تبلفي الراجل، ولا عارفة تجننيه عليكي، يا عبيطة جاتلك فرصة من دهب أنك تسيطري عليه، دلوقتي سايب بيته ومراته مش فوق دماغه وبرضو مش عارفة تعملي حاجة هتفضلي خايبة طول عمرك والله..
رفعت ليلى رأسها بعصبية وقد كان الألم ينهش صوتها:
-اعمل إيه يعني؟ أعمل ايه؟ المفروض اروحله بيت أهله، ولا اروحله في الشغل؟ مستنية مني أعمل إيه؟ ما أنا بكلمه ومش بيرد؛ مبلكني من كل حتة؛ حتى لما عملت اكونتات جديدة وكلمته منها بلكني مدانيش فرصة اتكلم.
قالت والدتها بتهكم واضح:
-اعملي أي حاجة ممكن تعمليها، حتى لو هتروحيله شغله لازم يعرف أن الحكاية مش بالساهل يخلص منك، ومش بالساهل يفضل يتكلم معاكي وبعدين يقطع مرة واحدة، وبعدين اطمني مفيش راجل بينسى حبه الأول مهما حاول يبين عكس كده…
ضحكت ليلى بسخرية مُرّة:
-اروحله شغله افضح نفسي قدام الناس؟ أنتِ عايزة مني إيه؟ أنا عارفة كويس أن كل اللي بتفكري فيه فلوسه مش أكتر وأنه بقى مستواه كويس جدًا ومبقاش دياب بتاع زمان سواق التوكتوك اللي خلتيني اسيبه علشان ملهوش مستقبل وهيقعدني جنبه وغصبتيني اتجوز راجل مش بحبه كل يوم كان يضرب ويهين فيا؛ أنا بحب دياب وبحبه بجد وأنتِ عارفة كده كويس…..