رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السادس 6 بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلست سامية بجوار الفراش، وسألته سلمى باهتمام وفضول لن تنكره:

-حلمت بإيه بقا؟.

أجاب ببساطة تصيب القلب:

-حلمت أن معاكي بيبي بس شكلك كان خايف او زعلان مش عارف بقا….

لسبب لم تفهمه شعرت سلمى بوخزة قلق واضحة….

الكلمات ساذجة وبريئة، لكنها أصابتها في منطقة حساسة….

بادرت سامية لتهدئة الجو وتلطيفه:

-ان شاء الله ربنا هيرزقها قريب بيبي صغير بس مش هتكون زعلانة بإذن الله هنفرح كلنا..

قاطع حديثهما صوت انتصار الحنون من الخارج:

-يلا يا ولاد الأكل على السفرة..

في الثالثة صباحًا…..

كانت سلمى جالسة بين ذراعي نضال في فراشهما، لكن لمعة الحيرة في عينيها لم تفارقهما طيلة اليوم فلم تكن كلمات ريان عابرة على أذنيها رغم بساطتها وبرائتها وعدم خبثها في النهاية هو طفل صغير لا يدرك جيدًا أثر ما يقوله…..

تمتم نضال بصوتٍ منخفض وهو ينظر لها:

-هو أنا ليه من ساعة ما جيت وأنتِ في وادي وأنا في وادي وفاصلة مني….

ابتعدت عنه قليلا ثم التقطت هاتفها الموضوع على الكوميدنو لتنظر على الساعة ثم عادت مرة أخرى تستقر بين ذراعيه التي دومًا كانت مكان لها وحدها يسع لها في كل الأوقات الجيدة والسيئة:

-ما أنا قولتلك اللي مضايقني…

قال نضال بعدم اقتناع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية بركان عهد (شغف القاسم) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين الهجرسي بواسطة فر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top