رددت ريناد كلماتها بلا وعي:
-مفيش حاجة ملهاش حل فعلا؟..
قالت حُسنية بتأكيد:
-ايوة يا بنتي، كل حاجة وليها حل مدام جوزك بيحبك وأنتِ بتحبيه لازم تحافظي علي بيتك وأنتم الاتنين تقعدوا مع بعض وتتفاهموا يا بنتي، أنتم كنتم زي العسل، إيه اللي حصل بس؟ أكيد عين وصابتكم..مش بعد كل اللي اتحملتوه علشان تكونوا بعض تعملوا كده.
أردفت ريناد بيأسٍ:
-بس في حاجات مينفعش تتصلح يا طنط مهما عملنا…
قالت حُسنية بجدية وقد مست الجرح دون أن تدري:
-لا في، لما يكونوا اتنين بيحبوا بعض يبقى كل حاجة ممكن تتصلح، وبعدين لازم تتكلمي يا ريناد، هتفضلي ساكتة زيه لغايت امته؟ قولي ابني غلط في إيه وانا اتكلم معاه؛ لازم ترجعي بيتك يا حبيبتي وتنوريه من تاني…
ثم تابعت حديثها بحسرة على حالهما:
-وشقة دياب خلصت شقاه السنين اللي فاتت كلها وأنتِ كنتي معاه في كل خطوة علشان تروحوا تقعدوا فيها، بعد كل ده تهدوا اللي ما بينكم؟ مين اللي يستاهل وعلشان إيه؟؟؟؟……..
بعد مكالمة بينهما استمرت على هذا النهج وكانت ابنتها مازالت في التدريب الخاص بها….
فتحت ريناد “معرض الصور”.
تحديدًا ذلك الالبوم الذي يتواجد فيه تلك الصور التي أرسلتها لها تلك المرأة يومًا، والتي طلب دياب منذ مدة أن ترسلها له ولم تفعل….