فلم تصدق وقتها أحلام بأن طارق قد تحدث مع زوجها واتصل به، وكانت مكالمة طبيعية وكأن عدم وجود عائلتها معها فقط هو أسباب البعد والظروف الخاصة بالسفر والعمل…
أراد طارق أن يجعله يشعر بأن العلاقة بينهما طبيعية، شكرته أحلام كثيرًا بعدها لم تصدق بأنه قد يفعل هذا المعروف معها بعد كل ما اقترفته بحقه لم يرد بأن تكون أمام رجل غريب أمرأة بلا أهل!!.
لم يكن لها عين أن تخبره أو تطلب منه ما تريده حقًا ولكنه فعله من دون أن تتكلم…
وهكذا كانت العلاقة بينهما خلال السنوات…..
عبارة عن رسائل باردة…
تخبره فيها عن أحوالها بين الحين والآخر…
رد طارق على سؤال شقيقه بجمود:
-لا مفيش جديد من ساعة ما قولتلك أنها اتجوزت بتبعت من فترة للتانية أنها كويسة وبس..
نفخ أشرف بضيق:
-احسن ايكش ينقطع خبرها و…
قاطعه طارق بعصبية مفاجئة:
-أشرف انتَ جاي تشوفني وتشوف اختك بعد السنين دي كلها ولا جاي تحرق دمي؟؟؟ وبعدين أي حاجة عملتها أحلام انتَ ليك يد فيها لو كنت طول الوقت مع اخواتك وحواليهم مكنش حصل كده من البداية، كله غِلط؛ بلاش نفتح في اللي فات وده لمصلحة الكل….
ساد الصمت بينهما…..
كأن الكلمات سقطت فوق رأس أشرف فأيقظت بداخله شيئًا حاول طويلًا تجاهل وجوده…..