ثم أضاف بنبرة جادة:
-معرفش حد تاني من أهله هيجي ولا لا، اللي متأكد منه بس أنه جاي هو وابوه، الناس دي متعرفش أي حاجة عن هدير ولا تعرف سافرت ليه تكمل دراستها أو السبب الحقيقي، فاكرين أنه عادي هي جت علشان تدرس برا وتكون معايا علشان كده لما يجوا بلاش تلغبط بالكلام وخلي كلامك قليل..
لوى أشرف شفتيه بتهكم مغمغمًا:
-وإيه كمان؟ أي أوامر تانية..
رد عليه طارق بهدوء:
-لا مفيش أوامر تانية ولا حاجة ولما يبقى فيه هقولك.
سأله اشرف باهتمام رُبما قد أدرك خطئه في كرارة نفسه ولكنه لا يود الاعتراف بها بطريقة صريحة:
-وفي أخبار جديدة عن أحلام؟.
كانت العلاقة بين طارق وأحلام غريبة!!
لم تعد علاقة بين شقيق وشقيقته…
ولا يوجد أي رابط بينهما!!
لكنه لم يحظرها من أي مكان خلال تلك السنوات، كانت هي ترسل له الرسائل ويقرأها هو في صمت من دون إجابة لكنه فقط يطمأن من خلالها بأنها بخير…
وأخر شيء أرسلته له منذ عام تقريبًا بأنها سوف تتزوج من شاب مصري يعمل معها هناك، وأنها ترغب في أن تبدأ صفحة جديدة وعبرت عن ندمها وتمنت أن يسامحها…
وقتها أرسل رسالة تهنئة خالية من المشاعر لا أكثر فأرسلت له صور بسيطة من زواجها الذي لم يكن حفل بقدر ما هو إجراءات قامت بها وأرسلت له رقم زوجها وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي كأنها ترغب في مشاركته ولم تتوقع أن يتخذ ردة فعل!!