رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السادس 6 بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في اليوم التالي…..

تتصل للمرة التي لا تعرف عددها!!

كما أرسلت له العديد من الرسائل على أمل أن يكون قد ألغى حظرها، لكن كلها كانت محاولات يائسة، فظل الهاتف صامتًا…

تمامًا كما هو صامت منذ أشهر؛ منذ اليوم الذي عاد فيه إلى أهله وانفصل عن ريناد، لم تكن تلك الفرصة التي كان يجب أن يغتمها بل الأمر الذي أخبره بأن حياته التي كان يبنيها معها بالحب هُدم….

ففعل دياب ما لم يفعله من البداية وهو غلق باب لم يكن عليه أن يفتحه أبدًا…

جلست ليلى فوق الفراش، ترتجف من كثرة البكاء، والهاتف ملتصق بأذنها وكأنها تستجدي صوته كلمة واحدة فقط أي شيء، لكن اللاشيء كان أصدق رد…………….

فُتح باب الغرفة، ودخلت والدتها منه تنظر إليها نظرة ساخرة لا تخلو من اللوم:

-لسه زي ما أنتِ يا موكوسة مش بيرد عليكي برضو؟..

ازدادت دموع ليلى، بعدما أبعدت الهاتف عن أذنها ووضعته بجوارها على الفراش كأنها تُسقط آخر قطعة أمل معها……

صاحت والدتها مستنكرة:

-ما تردي عليا يابت اتخرستي ولا إيه، هو أنا بكلم نفسي؟.

مسحت ليلى دموعها بظهر كفها، وهمست بصوتٍ محطم:

-علشان كل شوية بتسألي نفس السؤال اللي أنتِ عارفة أجابته كويس أوي، دياب مبلكني بقاله كتير أوي، والمفروض على كلامك وكلام الجيران هو سايب بيته وقاعد مع أهله من شهور بس برضو مش بيكلمني.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل الثالث عشر 13 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top