رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السادس 6 بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-أنا كويس يا ماما متخافيش، أنا كويس ووجعاني بس بسيط، متخافيش مش وجعاني كتير..

دخل زهران إلى الحجرة أيضًا فهو كان يركض حتى يلحق بابنه شقيقه التي كانت تركض كالمجنونة في المستشفى ولا يستطيع اللحاق بها….

كانت سامية تراقب طفلها بعينين دامعتين ثم غمغمت:

-الحمدلله يا حبيبي أنك بخير، الحمدلله..

تمتم زهران بلهفة هو الأخر وهو ينظر إلى الصغير:

-إيه يا ريان يا حبيبي عامل إيه؟.

أجاب ريان بهدوء:

-أنا كويس يا جدو..

ثم وجه حديثه نحو سامية وهو ينظر لها:

-متعيطيش يا ماما..

تنحنت أحد المشرفات مبتسمة بطمأنينة ثم غمغمت:

-متقلقيش هو كويس، الحمدلله الجرح كان سطحي والدكتور قال مفيش حاجة تستدعي القلق.

سأل زهران بصلابة:

-وهو حصل ازاي ده أصلا؟..

أوضحت المشرفة، وهي تحاول تهدئة الأجواء:

-كانوا بيلعبوا… واحد فيهم خبط فيه بالغلط،  وقع على الأرض ورأسه اتخبطت في الرصيف، أول ما شفته بينزف، شيلته وجينا على المستشفى فورًا، الحمدلله مافقدش الوعي خالص، والدكتور طمنا وقال إنه هيرجع كمان شوية يشوفه مرة تانية….

سامية لم تبتعد عن الصغير ظلت تسأله عما يؤلمه وما حدث معه وهي تراقب بحذر وألم رأس صغيرها الملفوف بعناية، بينما همس زهران بهدوء:

-الحمدلله أنها جت على قد كده…سلامتك يا حبيب جدك…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل العاشر 10 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top