رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السادس 6 بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-أنا اصلا مرضتش اكلمك وقولت أني هاجي اشوفك واطمن عليكي مش أكتر، فضول إيه اللي هيكون عندي بس؟..

ضحكت وفاء وهي تشير إليها بإصبعها:

-حد قبل كده قالك أنك مبتعرفيش تكدبي يا حور؟ يابت بطلي استعباط..

اقتربت حور منها أكثر ثم قالت بلهفة طفولية:

-طب قوليلي يا دكتورة سنان الكراش عاملة ايه؟ ياترى الحالة كويسة؟ طمنيني عنه هدير كانت بتقول وضعه صعب خالص حتى دياب كان بيقول لماما أن ضرسه تاعبه جدًا…

أجابت وفاء بنبرة عملية هادئة:

-خلعتهوله وان شاء الله هيكون كويس وهيجي مرة تانية نعمل تنظيف وكذا حاجة ان شاء الله؛ بس هو كويس يعني وهيكون احسن كمان…

تنفست حور الصعداء لأنها كانت قلقة بالفعل:

-الحمدلله طمنتيني كنت هتكسف أسال هدير لو هي مقالتش من نفسها.

سألتها وفاء بفضول عابر:

-شوفتيه ولا لسه؟.

أجابت حور بسرعة، وكأنها تفتح موضوعًا كانت تهرب منه طويلًا:

-مشوفتهوش معرفتش اروح المطار كان عندي محاضرة مهمة، ومكنش ينفع اسيبها وكمان كنت خايفة اروح اشوفه فمازالت معرفش إلا صور فوتوغرافية يا دكتورة وفاء، أنتِ اللي شوفتي الأصل مش أنا طمنيني بقا….

-اطمنك على إيه يعني؟ ..

قالت حور بنبرة صغيرة، صادقة بزيف واضح:

-على أي حاجة، راعي إني مشوفتهوش لغايت دلوقتي ومعرفش ليه متوترة إني اشوفه ودي أول مرة تحصل معايا…قوليلي إيه انطباعك الأول عنه؟.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكايتي مع ليل (كاملة جميع الفصول) بقلم ايمان تامر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top