أما هدير، فقد جلست في المنزل تستريح بعد السفر…..
كان هناك سبب أخر في نفس حور، سبب منعها من الذهاب إلى المطار رغم أنه لم يكن الأساسي أو الوحيد…..
هو أنها تشعر بالرهبة من رؤية طارق، على عكس المعتاد حينما تشعر بإعجاب نحو شخص لم تكن تخشى رؤيته لكنها تشعر بأن تلك المرة الأمر غريبًا، غريبًا على نحو لم تعرف تفسيره……
هل هذا لأنه صديق شقيقها؟؟.
لا تعلم ما السبب سوى بأنها تخشى رؤيته…
هناك رهبة بداخلها لا تستطع تفسيرها أبدًا…
قالت حور بهدوء وهي تضع الهاتف على أذنها:
-لسه مرتاحتيش من السفر؟ عايزة اشوفك ونخرج مع بعض بقا..
جاءها صوت هدير مرحًا رغم الأفكار التي تتواجد فيه:
-هو أنا لحقت؟ وبعدين اديني برتاح شوية بس وهننزل نتقابل بعدين أصلا أنا حاسة اني هتهلك الفترة الجاية في أوراق كتير محتاجة اعملها، وطارق عايز يظبط البيت أكتر علشان ناقصه حاجات علشان أهل أحمد لما يجوا، وكده كده هنزل يوميا تقريبًا وهقابلك افضيلي أنتِ بس وجهزي نفسك ليا..
ابتسمت حور وقالت:
-خلصانة اديني مستنية، عمومًا متشوقة اشوف أحمد اللي مش بفهم كلامه علميني كام كلمة مغربي اقولهم علشان إبان مثقفة مع الراجل..
ضحكت هدير ثم ردت بنبرة مرحة: