-ايوة ملبستهوش فعلا، بس مش عارفة هو فين الدولاب عندي مقلوب على بعضه، وحساه هيكون خفيف أوي بجد في الجو ده..
قالت حور ببساطة:
-طيب الحقي دوري عليه كده علشان لو عايز يتكوي أو في حاجة عايزة تتظبط وخدي معاكي جاكت وهتروحي بالعربية وخلاص يعني.
تمتمت وفاء بعد تنهيدة خرجت منها:
-ماشي لما اقفل معاكي هدور عليه في دولابي ولو ملقيتهوش بقا هشوف حاجة غيره، ولو سامية كانت موجودة بليل ومنزلتش هخليها تحطلي الميكب علشان أنا أخر حد ممكن يحط ميكب أصلا…
ضحكت حور ثم غمغمت:
-ايوة هي تحطلك أحسن؛ والله لولا ماما تعبانة ولولا أن ريناد هنا كنت جيت معاكي علشان متكسليش بس لازم تعتمدي على نفسك بقا…..
-ألف سلامة عليها المهم صحتها وتتعوض مرة تانية، وأنا هشوف هستقر إيه على اللبس وهبعتلك برضو على الواتساب إيه الدنيا، بس ركزي معايا…
-اوك متقلقيش ولو طولت في الرد رني عليا…
في الطابق الثاني…
كانت ريناد ترتب الشقة بهدوء، بعدما بدلت ملابسها وارتدت ما جاءت به ليلة أمس….
ليلة أمس…
كانت أطول مما توقعت، وأقرب مما حسبت……
ليلة لم تُرتب لها لم يكن في نيتها أن تاتي لكن الوعكة الصحية الخاصة بحسنية هي من جعلتها تأتي إلى هنا ولم تكن تعرف أن الطقس سوف ينقلب إلى تلك الدرجة….