كيف تثق من الأساس حتى ولو أرادت…
لكنها لم تستطع كتمان الأمر…
كانت ترغب في الحديث مع سلمى…
وأن تخبر أحد بما يحدث معها حقًا…
فهي تشعر بالتخبط والقلق الشديد…
تمتمت سلمى بتساؤل:
-قولتي لعمو زهران اللي حصل؟.
هزت سامية رأسها نافية ثم قالت:
-هقوله، لازم أقوله أن حمزة جه…
ضيقت سلمى عينيها وهي تسألها باستغراب:
-مش هتقولي أن كريم جه وضربه؟.
تنفست سامية بعمق:
-كان نفسي مقولش، بس أنا عارفة كويس أني لما أقوله أن حمزة جه وهو كلمه، حمزة مش هيسكت وهيعرفه طبعا اللي حصل، فلازم أقوله….
أثنت سلمى على تفكيرها:
-معاكي حق…..
ترددت سلمى قبل أن تضيف:
-ما تدي لـ كريم فرصة يا سامية، شكله معجب بيكي بجد، أكيد مش كل…
قاطعتها سامية ولم تدعها تستكمل حديثها الذي لامسها وبشدة:
-أول مرة وثقت في مشاعري، أنتِ عارفة حصل إيه، وبعدين حتى لو هو معجب بيا ممكن تكون عادي مشاعر مش حقيقية أو انجذاب ناحية حد، يعني مشاعر وهتروح لحالها، أنا منفعش لأي راجل ولا هثق في أي راجل..
قالت سلمى بهدوء:
-صوابعك مش زي بعضها يا سامية….
ابتسمت سامية ابتسامة خافتة تخفي مرارة:
– لو هو كويس زي ما بتقولي، فهو يستحق حد أحسن، وحد في نفس ظروفه، ده على افتراضًا يعني أنه بيفكر فيا…