رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أردفت سلمى حينما انتهت سامية من سرد ما حدث:

-حاجة غريبة أوي، وعمو زهران معاه حق والله صدف كريم دي كتيرة أوي لدرجة مش منطقية….

ثم تابعت وهي تفكر بصوتٍ عالٍ:

-وأصلا ممكن حد غيره حتى لو شافكم بالصدفة يعمل نفسه مش شايف وعادي، هو يعرف منين انه طليقك ويعرف منين أنه مضايقك وجوده؟ كل ده عليه علامات استفهام كتيرة أوي…..

زفرت سامية ببطء ثم غمغمت:

-في حاجة غلط، بس كل ده مش صدفة أكيد.

مالت سلمى للأمام قليلًا، وقالت بتلقائية وكأنها وصلت للاستنتاج الوحيد المنطقي:

-يمكن معجب بيكي يا سامية، مش يمكن ده شكله أكيد يعني، أصله بيعمل كل ده ليه؟ وبيظهر منين؟ وعارف طليقك منين؟ ده دليل أنه متابع حاجات كتير، يعني أنه سأل وعرف حاجات محدش يعرفها أصلا في المنطقة وهما جم المنطقة بعد طلاقك أصلا…….

ثم أضافت:

-معتقدش أنه حاجة غير أنه معجب بيكي ويمكن أكتر من كده، يمكن لو حد تاني غير صاحب نضال وغير أنه جارنا، وغير أنه يعرف كويس أنتِ من عيلة مين كنت هقولك عايز يتسلى ويلعب شوية بس أنا مستبعدة الحوار ده يعني….

حديث سلمى تشعر به هي الأخرى ورُبما لديها الدلائل إلا أنها تحاول نكران تلك الحقيقة، وذلك التخبط التي تشعر به……

منذ أن أنفصلت عن حمزة لم يأتي في عقلها فكرة أن يعجب بها أي شخص، لم يكن محيطها يسمح لها بذلك، بيئة عملها في الغالب مع النساء والفتيات، وكانت ترمم ما يتواجد بداخلها ومازالت تشعر بأنه من المستحيل أن تدخل في علاقة مجددًا، وطفلها هو الأولى بها وبرعايتها………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top