رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حينما أقترب منه نور…

قال حمزة بجدية:

-أنا لو جه يوم واتجوزت، واتجننت وعملت فرح وأنتم لسه صغيرين مش هعزمكم، مفيش مكان للأطفال في الأفراح والله العظيم..

رد عليه نور بعفوية:

-هنيجي حتى لو مقولتش…

هتف حمزة باستنكار:

-أنا مكسوف منكم، امكم فين، ونوح كل شوية قاعد فوق حجر العروسة وبينط على فستانها ليه؟.

تمتم نور بسلام نفسي رهيب:

-بنلعب يا عمو عادي، يلا سلام.

بعد دقائق….

انشغل فيها حمزة مع هاتفه حتى أنه لم يمس الطعام الذي تم وضعه أمامه…

جاء نور وهو يخبره:

-عمو، عمو….

رفع حمزة بصره إليه مغمغمًا:

-إيه هنمشي خلاص؟.

هز رأسه نافيًا وهو يخبره:

-نوح وقع، ووقع الجاتوة والبيبسي على طنط….

ضيق حمزة عيناه مغمغمًا:

-وبابا وماما فين؟.

بسلاسة كان يجيبه الطفل:

-بابا مش موجود معرفش فين وماما عملت نفسها متعرفش نوح، بص هناك اهو…

رفع الصغير يده وأشار بعيدًا…

وهنا أتسعت عيناه….

رُسمت بسمة لم يراها على شفتيه رغم أن الموقف لا يستدعي تلك الابتسامة أبدًا…

-نوح ده ابن اخويا بجد…

نهض حمزة من مكانه وحمل نور ووضعه على المقعد:

-كل الأكل ده عقبال ما اشوف نوح عمل إيه….

سار حمزة بضعة خطوات يتوجه إلى الطاولة التي أشار الصغير عليها، حيث تجلس وفاء غاضبة…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة الليث الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top