ثم حاول أن يرتدي أي شيء على عجالة، ولم يجد سوى المنقذ، البدلة السوداء فأخذ حمامه….
ثم ارتدي ملابسه، والتي عبارة عن بدلة سوداء، وقميص أسود، تركه مفتوحًا عند الزرّين العلويين مما جعله يمنح الإطلالة جرأة تناسبه وأناقة؛ وحذاء جلدي أسود، واكتمل المظهر بساعة يد أنيقة ثم وضع عطره المفضل……
خرج من الشقة ثم انتظر شقيقه بالأسفل والذي جاء مع زوجته وأطفاله..
ذهب معهما حمزة في سيارة شقيقه لم يكن يرغب في القيادة، هو ليس لديه سيارة هنا، حينما يقود يستعمل سيارة والده المرحوم…..
كان تعليق خالد المرح ضحك الجميع عليها، فكان يرتدي معطفًا طويلًا وأسفله قميص صوفي ومع ذلك يشعر بالبرد:
-البرد هيسيبك وهيجي ليا زي كل مرة وأنا راجع هقعد اعطس…
بعد مرور ساعة….
كان وصلوا إلى حفل الزفاف…
صافح حمزة الجميع بعدما فعل خالد، كان الأمر أشبه بأنه طفل يتبع والده ويلقي التحية على أقاربه، لكن لن ينكر تم الترحيب به….
خالد بشخصيته الاجتماعية الرهيبة كان يتنقل بين الطاولات ويتحدث مع المعارف والأقارب بسلاسة أو رُبما لأنه بينه وبينهما ود عكسه تمامًا لذلك ظل جالسًا على طاولة بعيدة عن الجميع يعبث في هاتفه وحينما يأتي ابناء شقيقه يلتقطوا صور معه بهواتفهما بعفوية وسعادة غريبة وهم يركضون مع الأطفال وكأنهما في سباق ما….