رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت ريناد مصدومة من دفاع حُسنية عنها لم تتوقعه في تلك اللحظة فهي ظنت بأنها تمادت وتتصرف في منزلها في وجودها، لكن حديثها هذا جعلها تكتسب ثقة أكثر…..

-مكنش العشم يا أم دياب دي مش الاصول….

كان هذا رد أم ليلى فأجابت عليها حسنية:

-لما تعرفيها الأول نبقى نتكلم فيها…

خرجت حور وهي تقول بسخرية فهي كانت تسترق السمع بين الحين والآخر ورسم عقلها الصورة التي كانت هي الحقيقة، ليلى هي سبب خلاف شقيقها وزوجته:

-خدي الباب في ايدك يا طنط وافتحي بالاوكرة عادي لسه مركبينها جديد وأهم حاجة متنسيش متسلميش على ليلى علشان خرابة بيوت…

غادرت أم ليلى بغضب كبير، وبعد رحيلها، ساد الصمت……

كانت ريناد تجهز ابنتها في هدوء، ارتدت معطفها، واقتربت لتودعهما…..

تمتمت حُسنية بخجل حقيقي:

-أنا اسفة يا بنتي..

ردت عليها ريناد بنبرة هادئة:

-حضرتك معملتيش حاجة علشان تتأسفي عليها، وبجد مضايقيش نفسك المهم صحتك، مفيش حاجة مستاهلة….

ثم أنهت حديثها:

-الموضوع بيني وبين دياب وطبعا مش زي ما هي قالته، يعني دي حاجة بيني وبينه بلاش تتكلموا فيها معاه ولا حتى تفكري فيه علشان ضغطك ميعلاش……

أردفت حُسنية بنبرة جادة:

-ده ابني ولازم اتكلم معاه لما يغلط…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل السادس والخمسين 56 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top