رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت أم ليلى بوقاحة:

-لو زي ما بتقولي، لو مكنتش ليه مزاج كان سابها تقول أو يمكن انتِ مش مالية عينه، وعايز يرجعه لحبه الأول.

ضحكت ريناد أكثر ولم تعطها المساحة لاستغلالها أو إظهار ثورتها حتى ولو كانت ترغب في قتلها وقتل دياب معها كونه وضعها في هذا الموقف:

-يمكن لو راجل تاني غير دياب كنت هقولك أي راجل بيحب يتسلى أو يضيع وقت، لكن في الحقيقة هو كان صعبان عليه، بنتك كانت صعبانة عليه وبصراحة معاه حق…

ثم أضافت بحدة صافية:

-كنت الأول مستغرباه بس لما شوفتك دلوقتي جاية تفضحي بنتك أنها بتكلم راجل متجوز، صعبت عليا أنا كمان، أن عندها أم زيك ربنا يكون في عونها والله…

ثم نهضت من مكانها تحت نظرات أم ليلى المندهشة، وسارت بضعة خطوات وفتحت لها الباب مغمغمة:

-الزيارة انتهت يعني المفروض تسيبيها ترتاح زي ما قولنا زيارة المريض واجب بس لازم تكون قصيرة، واديكي قولتي اللي عايزة تقوليه واللي مفرقش مع حد في حاجة.

نظرت أم ليلى إلى حُسنية هاتفة بانفعال بعدما نهضت من مكانها:

-أنتِ موافقة على كده يا أم دياب؟ أنا بطرد من بيتك……..

تمتمت حسنية بهدوء حاسم ولم تنهض من مكانها حتى:

-دي بيتي وبيت ريناد برضو وهي واحدة من العيلة زيها زي بناتي اللي هيجي يدخل البيت ومش هيحترم وجودها ويتكلم في كلام ملهوش لازمة، يبقى وجوده مش مستحب عندنا ولا باب بيتنا هيكون مفتوح فيه، شرفتي يا أم ليلى…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية طريق الهلاك الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل كوبك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top