رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-تسلمي يا حبيبتي منجلكيش في حاجة وحشة.

لم تكد الكلمات تستقر حتى خرجت ليان من الداخل، غاضبة، آثار عبوسها واضحة وهي تقترب تخبر أمها:

-ماما، حور خلصت الرز باللبن كلت أخر واحدة….

جذبتها ريناد إليها واحتضنتها تلقائيًا، وضحكت رغم التوتر:

-عادي يا ليان…

جاءت حور خلفها على الفور، تبرر ما تقوله تلك الطفلة:

-والله مخلصتهوش لسه في واحدة في الثلاجة هي اللي مش عايزة تشوفها واتقمصت وأنا بهزر معاها…

قالت حسنية بنبرة لينة وحنونة ونظرات أم ليلى المحتنقة تلاحقهما:

-حتى لو خلص هعملك غيره، أنا عندي كام ليان أصلا؟.

هنا، تكلمت ريناد أخيرًا، نبرتها هادئة، لكنها مباشرة، وعيناها ثابتتان على أم ليلى:

-مش عايزين نتعبك، حضرتك تعبانة والمفروض ترتاحي وتكون الزيارات والمجهود خفيف عليكي……

رفعت أم ليلى حاجبيها وهي تدرك بأن الحديث موجه لها لذلك تحدثت من دون تفكير:

-عايزة اتكلم معاكي في موضوع يا أم دياب لوحدنا……….

فتحت ريناد هاتفها بهدوء، شغّلت كرتون ليان المفضل، وسلّمته لها:

 -ادخلي جوا يا حبيبتي.

تحت تعليق حور:

-هتتكلمي في إيه يا أم ليلى مع أمي لوحدها؟ إيه اللي بينكم يعني ده احنا بقالنا سنين مشوفناكيش إلا بالصدفة في الشارع ده لو افتكر أننا شوفناكي أصلا….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة أخ الفصل الأول 1 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top