وختم حديثه بندم حقيقي بسبب موافقته على تلك الزيجة:
-أنا مش هكرر غلطي تاني واسلمهالك، فياريت مشوفكش حوالين سامية تاني لأن زي ما قولتلك كلام البوق ده مش بيجيب معانا سكة كتير ومش هفضل احب اريح دماغي كتير…
حاول حمزة قول أي شيء يشرح له ما يريده حقًا:
-أنا بحب سامية يا عم زهران وندمان على كل حاجة عملتها و….
لكن زهران نهض قاطعًا، فنهض حمزة تلقائيًا وتمتم زهران:
-متقعدش تغني وتبكي على الاطلال وندمك ده تبله وتشرب ميته وكبيرك تسمعلك عليه اغنيتين يواسوك، لكن لو سمعت ولو بالغلط أنك روحت لسامية تانية والله العظيم أنتَ حر ومش هسمي عليك ساعتها أنا جيت علشان خاطر عيون ريان بس اتكلم معاك لأخر مرة..
قال حمزة وهو يحاول أن يكسب تعاطفه:
-كل الناس غلطت ولازم نسامح بعض وأنا متأكد أن سامية بتحبني….
-يابني متنرفزنيش، وبعدين لو كل الناس بتغلط غلطك وبتتسامح يبقى العيب على اللي بيسامح، وسامية مش بتحبك ده وهم في دماغك، أنتَ معرفتش سامية كويس…
ثم سار متوجهًا نحو باب الشقة فأردف حمزة وهو يوقفه:
– طب مين كريم ده؟.
أستدار له زهران قائلًا باستخفاف:
-وأنتَ مالك؟…
ثم نظر زهران إلي وجهه نظرة ذات معنى متمتمًا:
-تسلم ايده..
تجاهل حمزة استفزازه وقال: