رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلع حمزة ريقه ثم أراد الدفاع عن نفسه:

-مدام حضرتك بتتكلم بالطريقة دي تبقى عرفت اللي حصل امبارح، بس أنا والله ما عملت حاجة، أنا بس جيت وكنت عايز اتكلم معاها، أنا انسان، غلطت اه، بس لسه بحب سامية؛ وكل الناس بتغلط؛ ليه مش عايزين تدوني فرصة اصحح غلطي؟..

رفع زهران حاجبيه:

-أخدت فرص كتير من قبل ما حتى ما سامية تشتكي لينا منك ومن قبل ما نعرف أنها حامل ولما عرفت أنها حامل، أنا حاولت اديلك فرصة تراجع نفسك وتحافظ على بيتك لكن أنتَ معرفتش تتقي الله وتبطل العك اللي أنتَ فيه، واكتشفنا اللي كان هيخلي نضال يدبحك من غير ما يرف له جفن لولا لحقناك من تحت ايده.

صمت لحظة، ثم قال بوضوح قاطع:

-بُص يا ابن الناس أنتَ رجعت وقولت عايز تشوف ابنك واحنا مقولناش حاجة، غصب عننا أنتَ ابوة ومضطرين نتحملك علشان عيون ريان حفيدي مش أكتر، لكن غير كده مفيش حاجة هتربطك بينا، سامية مش هترجعلك ولو كنت بتفكر لدقائق كنت عرفت أن مفيش واحدة هتسجن راجل هي عايزة تعيش معاه يوم كمان…….

ثم قال حديثه:

-وخد بالك حتى لو هي عايزة ترجع ليك أنا مش هوافق لو على جثتي، ولو أنتَ أخر راجل في الدنيا ليها، من البجاحة أصلا أنك تفتكر أنه ليك فرصة….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل الثالث 3 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top