رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد دقائق أنزل كيس الثلج على الصحن الموجود على الطاولة؛ الشقة التي يجلس فيها الآن هي شقة والده ووالدته أخر ما تبقّى له، شقته الخاصة لم تعد موجودة، وكذلك المقهى الذي كان يملك مفاتيحه ذات يوم…….

كل شيء تلاشى…..

والآن… 

يحاول أن يبدأ من جديد….

دوى جرس الباب فجأة، ارتبك……

فمن الذي قد يأتي إليه؟

لا أحد ينتظره، ولا أحد يسأل عنه…..

لا يتذكر بأن هناك أحد من أصدقائه قد رفع عليه سماعة الهاتف منذ خروجه من السجن، فقط من ابتزها لسنوات هي من اهتمت لأمره، شقيقته…..

نهض ببطء، سار خطوات ثقيلة نحو الباب، وحين فتحه تجمد للحظة، كان المعلم زهران يقف أمامه…..

قال زهران بنبرة مكتومة فهو أتى فورًا بعدما أخبرته سامية بما حدث:

-السلام عليكم.

ابتلع حمزة ريقه، وبرغم الارتباك أفسح له الطريق وهو يغمغم:

-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…اتفضل يا معلم زهران اتفضل…

دخل زهران بثقة، وجلس دون تردد، بينما ظل حمزة واقفًا أمامه، متصلبًا كمن ينتظر حكمًا يعرف نتيجته مسبقًا……

تمتم زهران بنبرة ثابتة:

-معلش جيت من غير ميعاد بس الكلام مكنش ينفع في التليفون كان لازم اجي واشوفك…

قال حمزة محاولًا التماسك، بينما زهران في تلك اللحظة فقط كان يدقق في نصف وجهه المتورم: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية مملكة أحفاد الطوبجي 3 كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أميرة أسامة بواسطة ملك - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top