رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هل تظل جالسة في انتظاره أم ترحل؟..

ظلت في حيرة إلى أن قاطعها صوت رنين الجرس…..

فتحت الباب ووجدت أمامها حور مبتسمة وهي ترتدي خمار والدتها المنزلي فوق ملابسها المنزلية.

قالت حور بنبرة دافئة: 

-أنتِ صاحية؟ أنا افتكرتك لسه نايمة لدرجة أن ليان كانت عايزة تنزلك وأنا وماما مرضيناش قولنا نسيبك تنامي براحتك..

دخلت ريناد إلى الداخل وهي ترد عليها وبعفوية دخلت حور خلفها:

-صحيت من بعد الضهر كده حاولت اروق الدنيا…

ثم أشارت ناحية الأريكة:

-دي اللحاف والبطانية أنا طبقتهم اهم ابقي خلي اخوكي يطلعهم ليكي، ودي الشنطة فيها الهدوم اللي دياب جابها من عندك أنا للأسف مش عارفة اشغل الغسالة علشان اغسلهم…

تمتمت حور بجدية:

-ياستي متكبريش الموضوع أنا هغسلهم.

قالت ريناد بتساؤل:

-ليان عاملة معاكم إيه؟.

-زي الفل قاعدة مع ماما هي مبسوطة بيها جدًا، وفطروا سوا وأنا أخرت نفسي لغايت ما أنتِ تصحي علشان نفطر مع بعض..

رفعت ريناد حاجبيها وقالت مبتسمة غير مصدقة:

-بجد ليان فطرت؟ فطرت إيه؟ ده أحنا كل يوم بنتخانق مع بعض في مرحلة الفطار من كتر ما مش بيعجبها حاجة ومزاجية جدا في الأكل..

سردت عليها حور ما حدث:

-دياب جاب جبن الصبح وقال أنك بتأكليهم أنتِ وليان وصحاني قبل ما يمشي أنه جاب حاجات للفطار، بس هي فطرت عادي وكلت مع ماما من البيض وكذا حاجة، ماما كانت قاعدة بتحمسها علشان الرز باللبن…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الثاني 2 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top