رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل الحادي عشر 11بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 كانت ليلة لم تُحسب خطواتها، لكنها جاءت دفعة واحدة، كأنها انفجار مشاعر ظل مؤجلًا طويلًا…….

لكنها كانت رائعة ومختلفة إلى الحد الذي سيجعلها تتذكر كل تفصيلة بها، ليلة لم يعد للكلام معنى ولا للعتاب مكان، فقط سكون اللحظة حين هدأت الدنيا كلها بين ذراعيه، وكأن العالم توقف عند تلك المساحة الصغيرة التي ضمّها إليه فيها……

لا تتذكر كيف ومتى غفيت…

لكن الشيء الوحيد الذي تتذكره هو أنها نامت بين أحضانه ولم تستيقظ إلا معه على صوت هاتفه يرن بإلحاح، وكانت اتصالات متتالية من أحد العاملين…..

وقتها نهض على عجل، قبّل جبينها في صمت، وهمس لها أن تُكمل نومها وألا ترحل قبل عودته فمازال الوقت باكرًا جدًا……..

بعد أن غادر، عادت للنوم مرة أخرى….

 كأن جسدها كان يحتاج تلك الطمأنينة، استيقظت لاحقًا على صوت أذان الظهر يتسلل من المسجد القريب، نهضت بهدوء، أخذت حمامًا دافئًا، استعارت عباءة وخمارًا من ملابس بهية، وأدت فرضها…..

قررت أن ترتب المنزل قبل أن تصعد لهما، حتى تأخذ ابنتها وترحل، فهي تشعر بالخجل لن تنكر، غير أنها غاضبة في الوقت ذاته، مازالت غاضبة منه لكن الأكثر من نفسها….

أخذت تفكر كثيرًا…

بسبب التردد الذي كان يتملك منها….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية انثى في حضن الاربعين الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم إسراء معاطي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top