-اتنين شاي معاكي يا ماجدة..
____________
تجلس العائلة أمام التلفاز…
كان كريم منشغل بهاتفه..
لا يشارك في أي حديث…
وبعد دقائق، نهض دون أن ينطق كلمة، واتجه إلى حجرته…
أما والده لم يأتِ حتى الآن…
كانت نورا تتصفح الصور الفوتوغرافية التي أرسلها لها المصوّر بجودة عالية، جلست بجوارها هالة، تتأمل الصور التي تظهر فيها، ثم عقبت بانزعاج واضح:
-بجد شكلي كان وحش أوي والميكب كان زي الزفت بجد كل حاجة في اليوم كانت ماشية زي الفل وحلوة إلا اختيارك للي اسمها سامية دي..
ردت عليها نورا بعفوية:
-الميكب كان تحفة، ده كل صحابي وحتى أهل العريس سألوني مين اللي عاملة ليا الميكب ولغايت ما رجعنا مفيش حاجة اتحركت من مكانها..
تمتمت هالة بامتعاض:
-يمكن اهتمت بيكي أنتِ علشان العروسة لكن أنا مش راضية عن نفسي خالص وبجد كل ما بشوف الصور بضايق…
قالت نورا وهي مازالت متمسكة بهدوئها:
-أنا شايفة الميكب كان حلو وهي عملت نفس الميكب اللي كنتي مصممة عليه في الصورة لا أكتر ولا أقل وطلعته زيه بالظبط وحاولت تخليكي تعملي حاجة تانية بس كنتي رافضة..
قاطعتها هالة بحدة غير مبررة:
-أنتِ بدافعي عنها ليه بالشكل ده؟ ولا كأنها من بقية أهلنا، أنا حرة في رأيي الميكب بتاعها يقرف..