رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-حمزة جاي يشوف ريان…

أتسعت عينا سامية وتابع زهران مفسرًا الأمر:

-هو اتصل علشان كان عايز يشوفه وطبعا قولتله لا علشان اللي حصل فهو جاي يشوفه….

انفجرت سامية بغضب مكبوت:

-ازاي تسمحله يجي ويدخل بيتنا؟..

رد عليها زهران بوضوح لم يرفع صوته، لكنه كان واضحًا وصريحًا لدرجة أوجعتها:

-علشان ابنه وسطنا وتعبان وهو عايز يشوفه، مينفعش أقوله لا، هو أنتِ ليه محسساني بجد كأني بحبه ولا طايق اللي خلفوه؟؟؟ بس في حاجات الواحد مينفعش يقول لا عليها، روحي شغلك ومكانك واحنا موجودين هيجي يشوفه ويمشي علطول ولا احنا طايقينه ولا هو طايقنا…..

لم ترد…

خرجت من الغرفة قبل أن يفلت غضبها أكثر، وبمجرد أن فتحت الباب، وجدت سلمى أمامها، نظرتها متسائلة فعلى ما يبدو أتت أثناء حديثهما…….

-مالك يا سامية؟.

قالت سلمى هذا حينما لاحظت وجهها..

خرج زهران خلفها متحدثًا:

-حمزة جاي يشوف ريان، لو جوزك جاي خليه ميجيش دلوقتي…..

جاءت انتصار من المطبخ متمتمة بقلق كونها لا تفهم ما يحدث فكانت غارقة في المطبخ برفقة ماجدة:

-في حاجة ولا إيه؟ ليه عايز نضال ميجيش؟؟…

لكن زهران اكتفى بنظرة ضيقة، توحي بأن الوقت ليس مناسبًا لأي شيء آخر.

…بعد مرور ساعة….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل الرابع والخمسين 54 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top