رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت صباح من الحجرة بغضب من تصرفات ابنه لأنه يقرأ دومًا ما تريده ويعرف ما ترغب فيه، قالت قبل أن ترحل:

-ماشي يا كريم براحتك…….

وخرجت وأغلقت الباب خلفها، بينما هو أغمض عينيه سريعًا كأنه يهرب من شيءٍ أكبر من مجرد تعبٍ جسدي…

كان يهرب من رؤيتها معه..

كان معتادًا في بعض الأحيان مراقبتها أو محاولة الوجود بالقرب من المكان الخاص بها….

رأى أول لقاء بيها وبين حمزة…

غضب كثيرًا حتى وقتها أراد التدخل لولا أنها انسحب وركبت سيارتها وغادرت…..

….عودة إلى الوقت الحالي….

تمتمت نورا باستغراب:

-روحت فين؟؟.

زفر بضيقٍ ثم أجاب على شقيقته ببساطة:

-معاكي هكون روحت فين يعني؟..

صمتت للحظة ثم قالت:

-بصراحة لما الميكب ارتست اللي كنت عايزة أحجز معاها مردتش عليا وأنتَ قولتلي عليها وفضلت مصمم إني أجيبها وكأن هي دي اللي كنت عايزاها وأنا أصلا معرفهاش يعتبر، وكدبت على الكل حتى عليها…

ضحكت وهي تخبره بمرحٍ:

-يوم ما جت الخطوبة فضلت تقولي أنها ملقتنيش باعتة حاجة أنا فضلت مصممة إني بعت لغايت ما هي اقتنعت، أصلا أنا وافقت إني أجيبها علشان كان عندي فضول أشوفها واتعامل معاها أصل مش كل يوم يعني أستاذ كريم بيهتم بواحدة…

لم تكن تعرف بأنه حتى ترك العمل في المدرسة الحكومي حينما عاتبه والده…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top