رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ده الكريم أبو ألف جنية اللي جبته أول الشهر عامل عمايله وما شاء الله مخلي وشي بيلمع زي ما أنتَ شايف كده، فلوسك حلال يا دياب…

نظر لها دياب ساخرًا بعدما رفع يده يحاول مسح وجهها بأصابعه:

-ده على أساس أن أنا كفيف يعني مش شايف؟؟..

-يووه أعمل إيه بقا؟ صحابي وكلهم حطوا وقعدت امسح فين قبل ما انزل مش راضي يتمسح لدرجة أن وشي هيلتهب، لما اروح هتصرف…

أمسك دياب بيدها وعبر بها الطريق نحو السيارة، ثم تناول مناديل من الداخل وابتعد خطوة:

-امسحي وشك عدل..

-مش هيطلع بالمناديل يلا يا دياب خلصني روحني بقا…

اقتربت من السيارة ناحية المقعد الأمامي، متذمرة دون أن تنتبه بأن هناك شخص جالس في السيارة:

-ده ليها حق تطفش منك الست والله عذراها….

وكادت أن تفتح الباب لولا صوت دياب الذي اقتحم الأجواء وهو يقترب منها:

-إيه مش شايفة رايحة فين؟ اركبي ورا…

هنا انتفضت وتوقفت فجأة، ورفعت عينيها لتلتقي بنظرة طارق لأول مرة منذ قدومها…….

تجمدت لحظة ثم قالت بتهذيب تلقائي لم تعهده في نفسها:

-السلام عليكم..

ابتسم طارق بهدوء، ابتسامة بسيطة لكن دافئة كعادته:

-وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

فتح دياب الباب الخلفي لها، فجلست دون كلمة إضافية. أغلق الباب وركب مكانه، وانطلقت السيارة…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الثاني عشر 12 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top