رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت حُسنية بحسرة:

-يعني إيه اللي هيكون حصل مش مخلي حد منهم يتكلم؟!، مهما كان اللي حصل له حل.

أردفت حور بذكاء:

-ريناد اتحملت كل حاجة، ظروف دياب لما كانت وحشة بجد، واتحملت أسلوبه واتحملت كل حاجة واجهتهم وهي بتحبه جدًا الموضوع فيه واحدة أكيد، ومعتقدش أنها حد جديد، ممكن تكون البت ليلى…..

تمتمت حُسنية رافضة هذا الاحتمال:

-دياب عمره ما هيخون ريناد وبعدين ليلى اتجوزت من بدري وإيه اللي هيرجعها بعد السنين دي كلها؟؟؟..

ردت عليها حور بجدية:

-اطلقت يا ماما بقالها سنة تقريبًا، شوفت عندها في الفيس بوك انها اطلقت…

ثم قالت بخفة دم وهي تحمل حقيبتها:

-شكلك مش متابعة، واضح أن الناس في الحتة بقوا فعلا مش بينقلوا الأخبار؛ وبقوا يركزوا في بيوتهم بس…….

انحنت وقبّلت وجنة والدتها بحماس:

-يلا همشي أنا بقا واما ارجع ان شاء الله نكمل كلامنا يا سوسو….

-ماشي يا حبيبتي على مهلك…

___________

في الحادية عشر مساءًا..

-ايوة يا حور، في إيه؟..

كان هذا رد دياب بعد إتصالات حور المتكررة وهو يجلس مع طارق في المكان الخاص بهما…..

جاءه صوتها عبر الهاتف، يحمل ضجرًا خفيفًا:

-هو إيه اللي في أيه؟ مش أنتَ قولتلي أخلص واكلمك علشان تيجي تاخدني..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيرة بين دروب قسوته الفصل الثاني 2 بقلم هاجر اسماعيل بشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top