رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-يعني أنا ماشية أطبل في الشارع ده مع صحابي بس في حنة بنات يا ناس، وبعدين يا ماما بقا ما تسيبوني أعيش حياتي..

تنهدت حسنية وهي تحاول التكيف مع عالم ابنتها المختلفة……….

كانت تحاول أن تكون مرنة بعض الشيء، لقد تغيرت الدنيا على ما يبدو، هي تعيش حياة مختلفة مع حور تناقض تلك الحياة التي عاشتها مع إيناس التي كانت دومًا هادئة وكان الزمن مختلف قليلًا…..

غير أنها تزوجت وانشغلت بالأطفال قبل أن تعش حياتها، ودياب منذ أن كان مراهقًا كان يعمل من أجل عائلته لذلك أمومتها مع حور مختلفة وهي تحاول أن تواكب هذا الاختلاف الزمني والمادي، والعقلي الشديد الذي لا يتناسب مع عقليتها:

-سايبينك اهو، أهم حاجة بس خدي بالك من نفسك ومدام اخوكي هيجيبك خلاص.

كانت تتحدث وهي تحاول لم خصلاتها قدر المستطاع وتحافظ عليها أسفل حجابها:

-أيوة كده يا حسنية أحبك وأنتِ بتمارسي التربية الايجابية..

ابتسمت حُسنية ثم سرعان ما اختفت ابتسامتها وهي تسألها:

-مفيش أخبار عن ريناد؟ محكتش ليكي حاجة عن مشكلتها مع دياب مش أنتم صحاب برضو؟.

هزت حور رأسها نافية قم أخبرتها بالحقيقة:

-بنتكلم بس مش زي الأول ريناد اتغيرت، وواضح أن ده من زعلها وأصلا أغلب كلامنا بكون بكلم ليان وهي بتسألني عاملة إيه وكل ما أسالها مش بترضى تتكلم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مغرم بك الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم إلهام رفعت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top