____________
-ازاي محدش يقولي أنه حصل كده؟ يعني لولا إني اتصلت إني عايز اشوفه مكنش حد هيقول ولا حد فيكم هيفكر يعرفني حاجة؟!
كان حمزة يتحدث بانفعال شديد عقر الهاتف الذي كان ملتصق بأذن زهران، بينما يده الأخرى تمسك خرطوم الأرجيلة وهو يجلس على المقعد بجوار جزارة خطاب
كان أخر ما ينقصه أبوة حمزة التي تذكرها ويريد أن يعيشها…
أردف زهران بانفعال حقيقي:
-بقولك إيه أنا على أخري منك متقعدش توش ليا، واه مش علشان شوفت الواد مرة واحدة تفتكر نفسك ليك لازمة عندنا، ومش المرة دي اللي هتخلينا نقولك كل كبيرة وصغيرة لازم أنتَ اللي تسأل علشان تعرف…
تمتم حمزة وقد نفد صبره:
-طب أنا جاي علشان اشوفه ومتقوليش مش هينفع اجي البيت، لأني جاي يعني جاي..
بعد عشر دقائق….
فتح زهران باب الشقة ودخل، فكان ولده غالي جالسًا مع ريان يشاهدان التلفاز، بينما خرجت سامية من غرفتها فور سماعها صوت الباب:
-اهلا يا عمو، طلعت بدري يعني؟، ماما لسه مخلصتش الغداء..
أجابها زهران بهدوء:
-لا أنا مش طالع علشان الغداء طالع علشان اتكلم معاكي، تعالي نتكلم جوا شوية…..
دخلت خلفه إلى غرفته..
فأغلق زهران الباب، ثم قال بصوت مضطرب قليلًا كأنه يتحمل كلامًا لا يريد أن يقوله: