ثم أضافت موضحة:
-ودياب عارف؛ يعني أنا هكون قاعدة بكوي في شعري ومجهزة كل حاجة من غير ما أقوله؟ متقلقيش عارف بقاله يومين وقالي كمان أنه هيجي ياخدني علشان مرجعش متأخر بليل لوحدي واقعد براحتي.
أردفت حسنية بتحذير معتاد، للمرة التي لا تعرف عددها:
-اوعي يابت يكون في حد بيصور هناك وكلكم بتكونوا قالعين كده..
ردت حور بسرعة وكأنها كانت تنتظر السؤال:
-لا محدش بيصور اللي بيصور؛ بيصور نفسه جنب ال decoration بس، والعروسة هي اللي بتتصور وأصلا الكل بيكون سايب موبايلاته وصدقيني أنا لما بلاقي حد بيصور أصلا مبتحركش من مكاني ولا بغير يعني أنا مش عبيطة يعني…
تنهدت والدتها ثم أخذت تنظر لها بحنان ثم قالت:
-عقبالك يا حبيبتي…
ابتسمت حور وهي تقترب من إنهاء آخر خصلة……
رن هاتفها فجأة، فأجابت بحماس:
-إيه؟ وصلتي؟.
ثم استمعت قليلًا وأردفت:
-الطبلة خليها تجيبها اه، أنا هطبل مش مشكلة مدام البنت مش هتيجي..
استمعت مجددًا ثم أنهت المكالمة بسرعة:
-خلاص ماشي أنا ربعاية كده وهنزل ومش هكمل نص ساعة ان شاء الله، يلا سلام..
تمتمت حسنية بضيقٍ:
-هو يابت موضوع الطبلة ده مش قولتلك تسبيه..
أغلقت حور المكواة أخيرًا وقالت وهي تضحك فوالدته تنزعج من موهبتها التي تدركها جيدًا: