-يلا باي يا ماما….
قاد كريم ريان إلى سيارته، الموجودة ناحية الصف الأخر عند منزلهما..
كانت سامية حاول فهم ما يحدث، لو كانت لا تتبع التربية الايجابية لكانت صفعت صغيرها على ذهابه دون أن يهتم برأيها لكن بالتأكيد لهما حديث عند عودته……..
حمل كريم عنه الحقيبة بنفسه، وضعها بعناية، ثم جعله يجلس وأغلق الباب برفق قبل أن يركب هو الآخر…..
لوّح ريان من النافذة، فردّت سامية التحية رغمًا عنها، تراقبهما وهما يبتعدان، وما زالت تحاول فهم ما حدث….
حينما اختفى طيفهما صعدت إلى الشقة وفتحت الباب لتجد زهران الذي استيقظ أثناء هبوطها بسبب غلقها لباب الشقة بقوة؛ ووقف في الشرفة حتى يطمأن بأن الصغير قد ركب “الاتوبيس” لكن في الحقيقة هو غادر مع كريم تحت أنظاره….
عاتبها زهران باستغراب:
-إيه اللي خلاكي تسيبي الواد يروح مع كريم؟ أنا كنت واقف في البلكونة بطمن أنه ركب الباص لقيته ركب مع كريم..
وهل سألها أحد أصلا؟!
لقد ذهب الاثنان من دون موافقتها…..
لكنها حاولت أن تشرح له ما حدث وفهمت بأنه
-أحنا صحينا متاخر والباص سابنا ومشي ولما نزلنا كنت هجيب العربية من الجراج لقيناه بالصدفة كان ماشي هو عرض عليا أنه يروح…
ابتسم زهران بسخرية خفيفة وهو يقول: