رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-ليه في حاجة ولا إيه؟.

-عاملك مفاجأة هتعجبك أوي.

-خير يا بابا؟.

تمتم زهران بابتسامة صافية:

-مش أنتِ زعلتي لما طلعت عمرة أنا وانتصار وسامية وكان نفسك تطلعي معانا بس حصل مشكلة في الورق؟؟..

أومات وفاء رأسها وبدأت ضربات قلبها في التزايد وهي تسمعه يقول:

-الحقي ظبطي بقا إجازتك في الشغل علشان الأسبوع الجاي هتسافري مع اخوكي ومراته…

خرجت صرخة حماسة منها رغمًا عنها وهي لا تصدق مع تسمعه، فاحتضنته على الفور من دون مقدمات قائلة بسعادة حقيقية:

-بجد…شكرًا يا بابا، شكرًا جدًا…..

ربت على ظهرها بحنان:

-العفو يا حبيبة أبوكي؛ تروحوا وتيجوا بالسلامة، متنسيش تدعي ليا بقا هناك..

وفي قلبها، اختلطت الفرحة بشيءٍ غامض…

اسم لم يكن من المفترض أن يشغلها…

____________

بعد مرور عشرة أيام…….

كان سافر خلاها نضال، زوجته، وشقيقه…

في صباح يومٍ جديد…

وبعد أن فكّ ريان الغرز وسمح له الطبيب بالعودة إلى المدرسة بعدما اطمأن تمامًا على صحته، جاء اليوم الأول الذي يعود فيه الاثنان إلى روتين الاستيقاظ المبكر………

لكن بعد أيامٍ من التراخي، فات موعد الأتوبيس…..

فارتدت سامية معطفًا شتويًا طويلًا فوق ملابسها المنزلية، لم يظهر منها سوى طرف البنطال الأسود، وضبطت حجابها على عجل وقررت أن توصله بنفسها…….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top