قالت وفاء بتردد:
-تعبتي نفسك على الفاضي، ده مجرد واحد جاي يكشف يا حور مش هنعمل فيش وتشبيه ليه.
-لا ده مش مجرد واحد جاي يكشف عندك، استحالة يكون جاي صدفة، مفيش حاجة اسمها صدفة….
تمتمت وفاء بجدية:
-وحتى لو، اللي بتحكيه أصلا يخليه صدفة أحسن، الراجل حياته واسلوبه وكل حاجة مختلفة بشكل غريب، بقولك إيه روحي نامي أحسن ونتكلم بعدين.
-ماشي يلا أنا اصلا نعسانة، هبعتلك اللينكات والاسكرينات وأنام..
رفضت وفاء أن ترسل لها شيئًا وكأنها كانت تحاول أن تخبر نفسها وتخبرها بتلك الطريقة بأنها ليست مهتمة……
لكن أرسلت لها حور ولم تهتم برفضها..
حاولت أن تقاوم وفاء فضولها كثيرًا…..
لكنها في النهاية رأت ما أرسلته…
تنهدت بضيقٍ ثم تركت هاتفها وقررت أن تنهض حتي تحضر لها الفطور فأقترب موعد عملها في كل الأحوال…….
عدلت من هيئتها قليلا ومشطت خصلاتها ثم خرجت من الحجرة ودخلت المطبخ لتجد والدها يحضر الفحم لأرجيله فقالت:
-صباح الخير يا بابا.
تمتم زهران بابتسامة مشرقة، فلم يستيقظ غالي ولا انتصار حتى الآن وهذا هو الوقت المناسب للأرجيلة والشاي وتحليته كما يريد:
-صباح النور يا حبيبة أبوكي، أنا قاعد مستنيكي تصحي.
ضيقت وفاء عيناها وهي تسأله: