رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تابعت حديثها بنبرة مرحة:

-بكيني بقا وحركات وراسمة وشم كذا فراشة في جسمها، مزة بصراحة ولقيت ليها صور معاه وفي صورة كانت بتبوسه من بوقه فيها، شكلهم كانوا متجوزين ولا إيه؟ مش عارفة بس الأكيد يعني أنها الاكس بتاعته، واضح أن الأجانب لما بينفصلوا مش بيشيلوا الصور ولا إيه؟.

انزعجت في تلك اللحظة..

حديثها اغضبها..

لا يوجد سبب حقيقي قد يجعلها تغضب…

ردت عليها وفاء رد مُبهم وبارد:

-ومين قالك أنها أكس؟ يمكن الاكونت بتاعها ده اتقفل وليها اكونت تاني جديد..

قالت حور نافية وهي تؤيد حديثها بالمصادر:

-لا معتقدش لأني فكرت في كده فعلا بس ملقيتهاش وسط الكومنتات على البوستات الجديدة، وهي في البوستات القديمة كانت لازم تعلق له وتدعمه  على كل بوست ومفيش كومنت عملته عنده إلا وهو رد عليها، والبوستات الجديدة مفيهاش حاجة شبه كده….

تمتمت وفاء بعدم استيعاب ودهشة كبيرة:

-أنتِ لحقتي عملتي كل ده أمته؟؟ أنتِ مش طبيعية يا حور..

ضحكت حور ثم ردت عليها:

-والله أبدًا كنت بذاكر لغايت الفجر، وصليت الفجر وكنت هنام بقا وقولت هنام براحتي معنديش كلية النهاردة، جيتي على بالي قولت لازم ادخل أعمل ابحاثي وطبعا الموضوع استغرق مني وقت خصوصا إني بحثت عنه في جوجل وكذا مكان، وقولت لازم اقولك قبل ما ادخل أنام…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الايهم الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top