رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-إيه الغباء ده هكون عرفت منين؟ دخلت على صفحته على الانستا وتويتر…

ثم استرسلت حديثها بجدية:

-بيتابعه ملايين يا وفاء أنا كنت فاكرة أن اخوه مشهور طلع هو أشهر منه بكتير الفرق يعني أن احنا مش بنهتم هنا بمواضيع الرسم دي، وهو أغلب متابعينه في الكومنتات اجانب أصلا ومش بينزل صور ليه كتير…

أبتلعت ريقها ثم تابعت بحماس:

– أغلب البوستات لوحات ومعارض والجيم وصور عامة لأماكن والوشم بتاعه عامل في ذراعه وضهره، عموما هأكدلك بحثي بالمصادر وهبعتلك في الأخر لينكات كل حاجة…

قالت وفاء لا تصدق العبث التي تسمعه:

-حلوة هتأكدي البحث ليا دي…

قالت حور بجدية أكثر مما يحتاج الأمر:

-ايوة أنا بحب اشتغل على نضافة، بقولك معرفتش أنام غير لما أجيب قراره، ونزلت في صفحته شوية كده لغايت ما وصلت لبوستاته من سبع أو ثمن سنين كده لقيت في واحدة كانت بتعلق عنده بقلوب وكلام رومانتيكي كده وبيرد عليها بقلوب اسمها سارة واسم العيلة حاولت انطقه كتير فشلت..

-مين دي؟.

تمتمت حور بسخرية وغيظٍ كبير:

-أنتِ ليه بقيتي غبية كده؟ يعني واحدة بتعلق عنده وهو بيرد عليها بقلوب هتكون مين يعني أمه؟ المهم أنا برضو اخدت اسكرينات وهبعتهالك، دخلت الاكونت بتاعها لقيتها منزلتش حاجة من ست سنين، بس حساها شبهه في البوستات نفس الاهتمامات الفرق أنها كانت بتنزل صور ليها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نصف قلب يكفي الفصل السادس 6 بقلم حبيبة نور الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top