رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-أنتِ مش طبيعية يا حور دماغك لاسعة خالص، الله يعينك، كبرتي الموضوع على الفاضي.

قالت حور بعتاب مصطنع:

-بقا كده؟ أنا لاسعة؟ ومش طبيعية؟ خلاص ياستي يلا سلام، واعتبريني مقولتش حاجة وروحي كملي نومك…

حماقتها وإنكارها أنها قد تهتم للأمر كان سوف يضيع عليها فرصة معرفة بضعة معلومات لا تعلم حقًا لماذا تهمها أو حتى قد ترضي فضول لا تدري سببه:

– لا، لا، لا، خلاص قولي طيب عرفتي إيه؟..

تهللت نبرة حور:

-ايوة كده اتعدلي، جاهزة تسمعي معلومات مخابرات حور المصرية؟..

-جاهزة.

أخذت حور نفسًا طويلًا ثم أخذت تسرد لها:

-اسمه حمزة مصطفى المغربي، طلع أخو خالد المغربي اللي هو الكاتب اللي روحنا ليه حفلة التوقيع وأنا بتابعه من سنين لو نسيتي اسمه يعني.

كانت بالفعل نست اسم هذا الكاتب….

فهي لا تهتم بتلك الأمور…..

هي ذهبت فقط من أجلها……..

أسترسلت حور حديثها بحماس وكان يظهر انبهار واضح في حديثها:

-شوفته عامله منشن في كذا حاجة كده، والفوتغرافر اللي صور الحفلة دخلت على البيدج بتاعته لقيته عامل منشن ليه وواخدله صورة وهو بيرسم ومنزلها بوست لوحده، مش هتصدقي أنه يعتبر رسام عالمي مش حد بيرسم وخلاص..

تمتمت وفاء بجدية:

-عرفتي منين؟

قالت حور مستنكرة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل التاسع 9 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top