رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت إليه…

نظرة مُنهكة، حزينة وتائهة كأنها تبحث في عينيه عن سبب واحد يجعلها تتوقف أو يخفف من ألامها…..

هي تحبه وهو نقطة ضعفها….

ابتلع ريقه، وقال بصوت مملوء بالصدق:

-مش لو أنا عندي حنين الماضي ولا بحبها زي ما بتقولي كان زماني لما صدقت أننا سيبنا بعض وبكلمها؟! وفي النهاية محدش بيفتش ورايا.

تنهدت وهي تنظر إلى داخل عيناه تحاول قرأتها….

فهي منذ أشهر حياتها متوقفة…

لا تذهب ولا تخرج من المنزل إلا للمشاوير الخاصة بابنتها وكأنها تعاقب نفسها على ردة فعلها تجاهه حتى ولو كانت مجرد رد فعل على فعلته لكنها لم تحب ما فعلت ولا تعلم ما الذي كان ينتباها في لحظتها…..

كان ما يحركها هو الانتقام فقط…

قالت أخيرًا بصوت خافت، متعب وحزين:

-طيب يا دياب مش هتخانق معاك دلوقتي لاني مش قادرة أصلا وتعبانة جدًا، ممكن تنزل تقعد مع ليان شوية بما إني مش قادرة ومش عايزاها تكون لوحدها، وتسيبني أنام؟.

-ماشي.

اقترب منها، وترك قبلة خفيفة على رأسها، ثم ابتعد متجهًا نحو باب الغرفة، مغمغمًا:

-ممكن لو اتصلت بيكي تردي؟..

اكتفت بهزة رأس صغيرة إشارة لا تعني شيئًا، لكنها أراحته وأرهقتها……

غادر…

وترك الباب خلفه، وتركها وحدها مع وجعٍ لم يهدأ… وحنين لا ينتهي…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل السابع 7 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top