رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_____________

صوت الهاتف شقّ نومها على غير عادته…..

مدّت وفاء يدها بتثاقل نحو الكومودينو، التقطت الهاتف وفتحت عينيها نصف فتحة، بالكاد تستوعب الأرقام التي تومض أمامها، نظرت على الساعة لتجدها لم تتجاوز التاسعة صباحًا، أما المتصلة كانت حور………..

زفرت بضيق وهي تضع الهاتف على أذنها وأجابت بصوتٍ به بقية نوم وبالكاد يخرج منها:

-الو، في حاجة يا حور؟؟ متصلة بدري أوي كده ليه؟.

جاءها صوت حور نشيطًا أكثر من اللازم:

-اه في حاجات صحصحي معايا كده، وبعدين أنا شخصيا معرفتش أنام علشان الواد جالك وقعدت أفكر أزاي نمتي أنتِ؟.

اعتدلت وفاء في جلستها، تمرر يدها على وجهها بغيظ:

-في إيه يا حور انجزي؟.

ضحكت حور بخفة ثم ردت عليها ببساطة:

-أنا قولت يعني لازم اطمن على الدكتورة بتاعتي مينفعش كده يعني أي حد يجي ويمشي من غير ما نعرف أصله وفصله….

أضافت بجدية مصطنعة:

-أنا طول الليل بايتة في اكونتاته واكونتات أهله، ده أنا بايتة في أكونت أبوه…

-احترمي نفسك…

سمعت صوت ضحكة حور عبر الهاتف وبعدها أخذت تبرر لها مقصدها:

-لا أنا مش بشتم ولا بتريق أنا فعلا وصلت لأكونت أبوه الله يرحمه، جيبتلك معلومات كتيرة أوي..

أغمضت وفاء عينيها بإرهاق وهي تعقب على حديثها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الخامس 5 بقلم أشرقت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top