رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم( شارع خطاب)الجزء الثاني ( حين تنفس القلب ) الفصل السابع والثامن بقلم فاطمة طه سلطان ( جديده وحصريه فى مدونة قصر الروايات) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

احتضنته سلمى مرة أخرى وهي تهمس:

-ان شاء الله…

-مفيش مكافأة؟ أو رد على هديتي..

ابتعدت عنه وأخذت تفكر وهي تخبره بجدية:

-ممكن ثلاث أيام تأخير براحتك على القهوة مش هتكلم ولو طلبت أكل بليل مش هعارضك ولو في أكل طلبت اعملهولك مش هعترض برضو….

ضحك وهو يقول بنبرة مرحة:

-حلو العرض ده، أنا موافق محتاجين بس نأكد على الكلام ده علشان اللي يرجع فيه يبقى عيل..

-أعمل إيه يعني امضيلك وصل أمانة يعني

-لا ياستي مفيش بينا الكلام ده؛ أنا هتأكد بمعرفتي…..

جذبها إلى أحضانه…

فضحكت سلمى بعدما أصبحت بين ذراعيه، رأسها مستقر عند صدره كأن المكان خُلق لها وحدها، تسمع دقات قلبه منتظمة، ثابتة، تطمئنها أكثر من أي كلام………….

 

قالت بصوتٍ منخفض، نصفه جد ونصفه مزاح:

-يعني كده الاتفاق رسمي؟.

 

شدها إليه أكثر، ذراعه التف حول كتفيها بحزمٍ دافئ، ومال برأسه قليلًا حتى لامست شفتيه شعرها:

-لسه لما اتأكد بنفسي.

 

رفعت وجهها نحوه، ابتسامة صغيرة تشق ملامحها:

 -إزاي يعني؟

 

ابتسم تلك الابتسامة الواثقة التي لا تخطئها، وقال بهمسٍ قريب: 

-وأنتِ في حضني كده، صعب جدًا ترجعي في كلامك.

 

ضحكت بخفوت، وعادت تستقر في حضنه من جديد، بينما أغلق ذراعيه حولها أكثر، كأنه يعلن نهاية النقاش…….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الرابع 4 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top