-متهزرش يا نضال….
قال نضال بابتسامة صافية:
-لا مش هزار يا سلمى، كل مرة كنا بنحاول نروح كانت بتحصل حاجة تعطلنا، لكن خلاص احنا هنسافر ان شاء الله الاسبوع الجاي، وهنعمل عمرة ان شاء الله……
احتضنته سلمى بلهفة وامتنان حقيقي فبادلها الاحتضان بمشاعر قوية واستمر هذا العناق لمدة دقائق حتى ابتعدت عنه وهي تخبره وعيناها تلمعان:
-أنا مش مصدقة بجد، دي أحلى حاجة ممكن تكون حصلت ليا بجد؛ ربنا يخليك ليا يا نضال أنا بحبك أوي بجد…….
ابتسم لها وهو يخبرها بثقة وهو يحاوط وجهها بكفيه الحنونتين معها وحدها:
-عارف أنك بتحبيني من زمان يعني ومن وأنتِ بتحبيني في صمت ولما صدقتي أتقدم ليكي..
قامت بعض يده من دون مقدمات فتأوه قائلا:
-يا غبية…
تمتمت سلمى بكبرياء:
-ايوة متقعدش تقولي كده؛ أنا غلطانة إني قولتلك أساسًا؛ أصلا معرفش ازاي قولتلك؟؟؟..
-وأنتِ في حضني بتتكلمي كتير خدي بالك وبعرف أطلع منك الكلام…
توردت وجنتيها ثم قالت بجدية:
-مش هرد عليك والله علشان بس الهدية الحلوة دي؛ أنا مش مصدقة بجد….
-لا صدقي ومش هنسافر لوحدنا..
سألته سلمى بفضول:
-مين هيسافر معانا؟؟.
-وفاء، هي كانت نفسها تطلع مع بابا من أربع سنين بس ساعتها ورقها كان في مشكلة بسبب تغيير الأسماء وسيستم الحكومة بس دلوقتي كل حاجة محلولة وطلعنا ليها التأشيرة هنسافر أحنا الثلاثة أن شاء الله..